أدوات المستخدم

أدوات الموقع


air_turbulence

تعريف بالاضطربات الهوائية

تتسب الاضطرابات الهوائيه (المطبات الهوائيه) في ازعاج كثير من المسافرين على متن الطائرة ، وتتنوع هذه الا ضطرابات حسب مسبباتها التي نوضحها فيما يلي:

1-الاضطرابات القويه

الاضطرابات القويه Convective Turbulence
إن الحراره الناتجه عن سطح الارض تتسبب في تحرك الهواء عاموديا الى الاعلى ، وعند ازدياد كميه الهواء المتحرك الى الاعلى تزداد قوه الاضطرابات الهوائيه ، كما توجد الاضطرابات الهوائيه القويه عند تحرك كتله هواء بارده على سطح ارض ساخنه ، وإن احد العلامات التي توضح وجود الاضطرابات الهوائيه القويه هي السحب العاموديه (CUMULUS CLOUD ) حيث يمتد ارتفاع الاضطرابات الهوائيه القويه حتى اعلى ارتفاع لهذه السحب ، لذالك فعند الطيران اعلى من هذه السحب ينعدم وجود الاضطرابات الهوائيه (انظر الشكل)

m123456789.jeeran.com_dsc07160.jpg

الاضطرابات الهوائيه والجبال

الاضطرابات الهوائيه والجبال Mountains& Turbulence
مع وجود الجبال يتحرك الهواء بسرعه عاليه على مستوى منخفض من سطح الارض ، وينتج عن ذلك إضطرابات هوائيه قويه جدا قد تتسبب في كوارث ، حيث إن انحدار الهواء الى الاسفل يكون مع انحدار الجبل لذلك تتوله ظاهره انكسار خطيره للرياح مع بعض الوقت. ويتكون الخطر عند الطيران على ارتفاع منخفض داخل الرياح التي تهب من ناحيه الجبل (انظر الشكل)

m123456789.jeeran.com_dsc07161.jpg

2-الاضطرابات الهوائيه وانقلاب درجه الحراره

ألاضطرابات الهوائيه وانقلاب درجه الحراره (Temperature Inversion&Turbulence)
ومع الانقلاب او التغير الذي يحدث في درجه الحراره تنتج اضطرابات هوائيه ، ظاهرة انكسار الرياح (انظر الشكل)

m123456789.jeeran.com_dsc07162.jpg

وتحدث الاضطرابات الهوائيه القويه إذا كانت سرعه الرياح (52) عقده او اكثر ، ورتفاعها من (2000إلى 4000) قدم عن سطح الارض.
!!ماذا يفعل الطيار مع الاضطرابات الهوائيه ؟!!
إن الاضطرابات الهوائيه تفرض تغيرا في ارتفاع وسرعه وحموله الطائرة ، لذلك يجب على الطيار ان يقلل سرعه الطائرة إلى السرعه المحدده في داخل الاضطرابات الهوائيه (تحدد هذه السرعه في كتلوج كل طائره) مع المحافظه على الارتفاع الثابت للرحله.

3- الاضطرابات المتعاقبه

أو ما يعرف بـ Wake Turbulence
إن رفع الطائره ينتج عن الاختلاف في الضغط الذي يتولد نتيجه اندفاع الجناح خلال الهواء ، وإن هذا الاختلاف في الضغط يتسبب في وجود دوامه من الهواء تنتج عن كل جناح طائرة ، تسمى هذه الدوامات بالاضطرابات المتعاقبه او الاضطرابات الضعيفه (انظر الشكل)

m123456789.jeeran.com_dsc07164.jpg

وتتكون هذه الدوامات خلف الطائرة وتنحدر نحو الاسفل مكونه اضطرابات هوائيه تؤثر على الطائرات الصغيرة ، لذلك وضعت تعليمات تمنع وقوع الطائرات الصغيرة في الدوامات الناتجه عن الطائرات الكبيره وهي :

أ- عند الهبوط خلف طائره كبيره مقلعه يجب الهبوط قبل النقطه التي اقلعت منها الطائرة الكبيرة (انظر الشكل) حيث ان الدوامات الهوائيه لا تحدث إلا اذا حدث الرفع للطائره الكبيرة (عندما تقلع الطائرة الكبيرة )

m123456789.jeeran.com_dsc07168.jpg

ب- عند الهبوط خلف طائرة كبيرة هابطة يجب ان يتم ذلك بعد النقطه التي هبطت بها الطائرة الكبيرة الاخرى (انظر الشكل) حيث ان الدوامات الهوائيه تنتهي بملامست الطائرة المدرج

m123456789.jeeran.com_dsc07170.jpg

ج- عند الاقلاع خلف طائرة كبيرة مقلعة يجب ان يتم هذا الاقلاع قبل نقطة إقلاع الطائرة الكبيرة (انظر الشكل )

m123456789.jeeran.com_dsc07172.jpg

د- عند الاقلاع خلف طائرة كبيرة هابطة يجب ان يتم ذلك بعد نقطة هبوط الطائرة الكبيرة (انظر الشكل)

m123456789.jeeran.com_dsc07174.jpg

الهبوط المفاجئ

في كثير من الرحلات الجوية يستمع المسافرون إلى تعليمات قائد الطائرة بربط أحزمة المقاعد نظرا لمرور الطائرة بمنطقة مطبات هوائية ، ثم تهتز الطائرة إما اهتزاز خفيفا أو عنيفا ، وفي بعض الحالات تبلغ الاهتزازات من العنف لدرجة ان يشعر الركاب بالارتفاع المفاجئ ثم الهبوط المفاجئ في حركة الطائرة مع ما يصاحب ذالك من تأثير نفسي يصل إلى مرحلة الخوف الشديد أو الرعب عند بعض الركاب وما يصاحب ذالك من اضطرابات وقلق وحالات قيء بين الركاب مما يمثل حالة طوارئ لطاقم الضيافة وطاقم القيادة.

المناطق الجبلية

الاضطرابات الهوائية في المناطق الجبلية:

www.msc-smc.ec.gc.ca_education_aware_images_fig_14_6.jpg

عندما تواجة الرياح أثناء حركتها عائقا مثل جبل أو تل فان جزاء من الهواء يجبر على اكتساب حركة رأسية يصعد بها الى قمة الجبل أو التل في حين يترك جزء آخر حول العائق ، وبالتالي فان الرياح تفقد حركتها الانسيابية التي كانت تتحرك بها قبل الوصول الى العائق وتولد في طياتها حركة دوامية تتوقف شدتها على حجم العائق وسرعة الرياح ومدى انحدار العائق وكلما زادت قيمة هذه العوامل حالة عدم استقرار في الجو وبالتالي تزداد خطورة الطيران في مثل هذه المنطقة.
ومع اكتساب الهواء للحركة الرأسية فانة يتسلق الجبل في الناحية المواجهة للرياح ( wind ward ) وبعبورة لقمة الجبل او العائق فان جزاء منة يندفع الى أسفل الجبل في الناحية الاخرى ــ غير المواجهة للرياح مع تكون جيوب دوامية بالقرب من قمة الجبل ويؤدي الجبل إلى توليد حركة موجية في الكتلة الهوائية العابرة للجبل تسمى بالموجوة الجبلية ( mountain wave ) وتمتد هذه الموجة أفقيا الى مسافة حوالي 200 كيلومترمن الجبل في الناحية غير المواجهة للرياح Leeward وتتوقف هذه المسافة علي سرعة الرياح الاصلية قبل صعودها الجبل.
وعموما فان مثل هذه الموجات تكون شديدة التأثر وممتده المسافة بعيدا عن الجبل اذا زادت سرعة الرياح الاصلية عن 70 كيلومتر / ساعة وفي نفس الوقت فان تأثيرهذه الحركة غير الأنسيابية يمتد فوق قمة الجبل رأسيا إلى اعلى ليصل الى ارتفاعات تبلغ حواليثلاثة أو اربعة أمثال ارتفاع الجبل خاصة اذا كان الجو غير مستقر ويساعد علة نمو الحركة الرأسية للهواء لتصل الى ارتفاع 12 كيلومتر.
وفيما يتعلق بالموجة الجبلية فهي كأى موجة لها قمة يتبعها قاع ثم قمة وهكذا ، وتحت كل قمة يوجد منطقة دوارة يصاحبها اضطراب عنيف يسبب مطبات هوائية شديدة واذا كانت الكتلة الهوائية تحتوي على كمية كافية من بخار الماء فإن ذالك يؤدي إلى تكون السحب عند قمم الموجة.
ومن الملاحظ أن السحب المصاحبة للموجات الجبلية لها شكل خاص فهي طبقية وذات امتداد أفقى وتأخذ شكل العدسة المحدبة (Lenticular clouds) وتتكون عند قمة الموجة ولاتتكون غن القاع وبالتالي فيسهل تمييز هذا النوع من السحب لوجود فراغات بين خلاياها ولشكل العدسى يتبني من هذا العرض مدى خطورة المطبات الهوائية في المناطق الجبلية خاصة أن تأثير الموجات الجبلية يمتد أفقيا إلى مسافات بعيدة عن الجبل كما يمتد رأسيا كما ذكرنا آنفا وعلا ذالك فإن الطيران في المناطق الجبلية أو في اتجاهها يتطلب من طاقم القياده اعداد مسبقا جيدا للمعلومات الجوية عن هذه المنطقة مثل اتجاه وشده الرياح واناوع السحب وحالة الاستقرار في الطقس علاوة على المعلومات المتعلقة بطبوغرافية المنطقة وارتفاعات القمم المختلفة في المنطقة الجبلية لمراعاه الطيران على ارتفاعات اكبر بكثير من هذه القمم ويمكن أثناء الطيران تمييز وجود المطبات الهوائية في المناطق الجبيلة من شكل السحب فظهور السحب الطبقية الخفيفة يعني استقرار الجو وعدم وجود مطبات هوائية مؤثره ، اما ظهور السحب العدسية في المناطق غير المواجهة للرياح أو ظهور سحب ركامية في الناحية المواجهة للرياح فيدل على وجود المطبات الهوائية ويراعي عند الطيران في الناحية الغير مواجهة للرياح وعند وجود موجات جبيلة يبدأ اكتساب الارتفاع قبل الوصول الى الجبل بحوالي 150 كيلومتر أما في حالة عدم وجود موجات جبلية فيبدأ اكتساب الارتفاع قبل الوصول الى الجبل بحوالي من 50 الى 80 كيلومتر وعموما فيجب مراعاه خطوره المطبات الهوائية في مثل هذه المناطق حيث أن معظم حوادث الطيران الناتجة عن ضواهر جوية تحدث في المناطق الجبلية.

المطبات الهوائية

www.moe.edu.kw_teacher-l_science_images_plane.jpg

رغم قدرة الطائرات المدنية الحديثة على تحمل الإرتجاجات الناتجة من المرور بالجيوب (المطبات) الهوائية يصاب الركاب أحيانا بجروح من هذه الإرتجاجات، وهكذا يشكل اكتشاف الجيوب قبل الأوان طريقة لتوفير كلفة معالجة الجرحى أو استهلاك المزيد من الوقود في عبور المناطق الهوائية المتقلبة.

لهذه الغاية تعمل وكالة الفضاء الأمريكية “ ناسا ” على اختبار جهاز إستشعار يفيد في تدارك المطبات، وهذا الجهاز الذي صنعته لـ “ ناسا ” شركة “ كوهيرينت تكنولوجيز ” في لافاييت (كولورادو ) يستعمل تقنية “ ليدار ” وهذه التقنية هي المعادل البصري لتقنية الرادار فبدلا من الموجات الصوتية يرسل الجهاز موجات في الأشعة تحت الحمراء التي يرتد بعضها إلى الجهاز نفسه. وهو يعمل بذلك على كشف تغيير سرعة الجزيئات الدقيقة في الهواء المتقلب فيؤدي إلى تكوين صورة عن الموجات الهوائية في المسار الجوي.

الاجهزة الحديثة

1- الجهاز هذا جديد و يعتمد على تقنية الاستشعار بالاشعة تحت الحمراء - ومن المعروف أن مدى هذه الأشعة قصيرة جداً - والمرحلة الأرتدادية له ضعيفة - لكن لديها المقدرة والأمكانية ان تتعرف على أنابيب النفط وغيرها - بحيث تقدر بواسطتها تعرف الانبوب (الماصورة) هل بداخله سائل أم انها فارغة.
2- بالنسبة للأجهزة المتوفرة الأن هي: Weather Radar وهو رادر لتعرف على أحوال الطقس المواجهه للطائرة بدرجات أفقية إلى الأعلى و الأسفل تصل إلى 60 درجة ويمكن أن تكون الدقة في معرفة نوعية السحب تصل إلى 20 ميل فأعلى - حسب نوعية الجهاز.
وفي الطائرات الحديثة فقد ظهرت أجهزة جديدة مثل جهاز TCAS - والذي قد فرضة كل من منظمة FAA و JAA أن تكون جميع الطائرات التي تطير فوق أوربا تحمل هذا الجهاز - وهو عبارة عن رادار مثبت في وجه الطائرة يمكن له التعرف على الطائرات المحيطة والتي تطير في مسارات قريبة من الطائرة والغرض الرئيسي منه هو تلافي وقوع الحوادث بين الطائرات في الجو. وكذلك أثناء الهبوط التدريجي من الأرتفاعات العالية - ويمكن له التعرف على نوعية الطائرة الأخرى و اتجاهها وارتفاعها و كذلك موديلها.

روابط ذات صلة

air_turbulence.txt · آخر تعديل: 2016/09/07 01:22 (تحرير خارجي)